وسأله علي أيضا عن سيف بن وهب التيمي، فحمَّض وجهه وقال: "كان هالكا من الهالكين" (١).
وقال عمرو بن علي الفلَّاس: "كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر بن عَيَّاش كَلَح وجهه وأعرض" (٢).
وقال عبد الله بن أحمد: "سألته (يعني أباه) عن مُجَالِد، فقال: كذا وكذا -وحرك يده-، ولكنه يزيد في الإسناد" (٣).
وقال أيضا: "سألته عن فَرْقَد السَّبَخي، فحرك يده -كأنه لم يرضه-" (٤).
وقال أيضا: "سألت أبي عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان، فقال: هو كذا وكذا -وحرك يده-، وهو يخالف في أحاديث" (٥).
وقال المروذي: "وقال (يعني أحمد) في مسلم بن خالد الزَّنْجي، فحرك يده وليَّنه" (٦).
وقال أيضا: "قيل له: محمد بن إسحاق، وابن أخي الزهري، في حديث الزهري؟ فقال: ما أدري، -وحرك يده، كأنه ضعفهما-" (٧).
وقال عبد الله بن علي بن المديني في إسحاق بن نَجِيْح الملَطي: "سألت أبي عنه، فقال بيده هكذا -أي ليس بشيء، وضعفه-" (٨).
(١) "الجرح والتعديل"٤: ٢٧٥، و"الكامل"٣: ١٢٧٣.
(٢) "الضعفاء الكبير"٢: ١٨٨، و"الكامل" (التراجم الساقطة من الكامل) ص ١٢٤.
(٣) "العلل ومعرفة الرجال"١: ٤١٤.
(٤) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٢٩٧.
(٥) "الضعفاء الكبير"٢: ٣٢٧، و"ميزان الاعتدال"٢: ٥٥٣.
(٦) "علل المروذي" ص ٤٦.
(٧) "علل المروذي" ص ١٧١.
(٨) "تاريخ بغداد"٦: ٣٢٣.