تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي فكان قوياً في حديثه حيث استعرض العداء التاريخي ضد الإسلام في الغرب، وأن موقفهم الآن ينطلق من هذه العداوات التاريخية، وقال في نهاية محاضرته ما نصه: "وأخيراً فإن الحوار مع الطرف الآخر يفترض معرفته وأقترح توجيه الطلبة إلى الدراسات الغربية، فنؤسس في جامعاتنا كراسٍ "للاستغراب" حتى نتعلم لغات الغرب ونلّم بأحواله ماضياً وحاضراً" وأضاف قائلاً(ليس في نص المحاضرة) "لو استطعت أن أقنع شاباً واحداً في هذه القاعة أن يتخصص في الدراسات الغربية لعددت هذا نجاحاً لهذه المشاركة"

وطلبت الكلمة ولكن كان عدد المتدخلين كثير فلم تتح لي الفرصة وكنت أود أن أقول "إن جامعة الإمام كانت الرائدة في الجامعات العربية الإسلامية وسبقت غيرها بما لا يقل عن خمسين سنة، ولكن هذا القسم يوأد اليوم حين يتم إغلاقه وتحويله إلى مجرد مركز بحوث، بينما كان الأولى أن يتطور ليتحول إلى كلية للدراسات الأوروبية والأمريكية، ألسنا بحاجة إلى أن نعرف الغرب كما يعرفنا. ألسنا أمة الشهادة؟ وكيف لنا أن نشهد على الأمم لو لم نملك المعرفة؟ هاهي الصين تنشئ سبعة مراكز أو معاهد لدراسة الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا التي تشترك مع أمريكا في التاريخ والتراث والدين والمنابع الفكرية والثقافية لديها أكثر من معهد لدراسات الولايات المتحدة الأمريكية. ومنها معهد لندن لدراسة الولايات المتحدة الأمريكية ويقدم برنامجين للحصول على الماجستير والدكتوراه في الدراسات حول الولايات المتحدة في الجوانب السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، وفي الأدب الأمريكي وغيره من القضايا التي تخص الولايات المتحدة، يا ليت قومي يسمعون؟

ندوة الجهاد في الإسلام. تحدث فيها كل من الدكتور عائض القرني، والدكتور جعفر شيخ إدريس، وكانت الورقتان متميزتين

الجنادرية مهرجان الفكر والثقافة · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجنادرية مهرجان الفكر والثقافةص ٦٢