تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث التاسع: نساء أهل الجنة

المطلب الأول: زوجة المؤمن في الدنيا زوجته في الآخرة إذا كانت مؤمنة

إذا دخل المؤمن الجنة، فإن كانت زوجته صالحة، فإنها تكون زوجته في الجنة أيضًا: (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ءابائهم وأزواجهم وذرياتهم) [الرعد: ٢٣]، وهم في الجنات منعمون مع الأزواج، يتكئون في ظلال الجنة مسرورين فرحين (هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون) [يس: ٥٦]، (أدخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون) [الزخرف: ٧٠] .

المطلب الثاني: المرأة لآخر أزواجها

روى أبو على الحراني في " تاريخ الرقة " عن ميمون بن مهران قال: خطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أم الدرداء، فأبت أن تتزوجه، وقالت:

الجنة والنار · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجنة والنارص ٢٤٥