تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جماعة المسلمين هي الجماعة التي يجب أن ينتمي إليها المسلم على مدار التاريخ الإسلامي، كما أصبح إمامها هو الخليفة الذي يجب أن يبايعه المسلم، وكانت الطائفة الظاهرة موجودة على مدار التاريخ تسدد تقصير الخليفة، وتجبر نقصه، وتحفظ للأمة كيانها وفاعليتها، والآن بعد أن أبعد الشرع الإسلامي عن الحكم، وسقطت الخلافة، وذهب الخليفة بذهابها فما الحكم الشرعي الذي يجب على المسلم نحو الجماعة؟ هل يسقط هذا الواجب بسقوط الخليفة وذهاب الخلافة؟ وإذا كان لا يسقط فكيف يمكن أن يتحقق هذا الواجب؟؟

الجماعة في الإسلام المشروعية والإطار · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجماعة في الإسلام المشروعية والإطارص ٨٣