أنا معك 600 دولار إذًا كل واحد 150 دولار, احسب 150 للإسلام في الشهر يتغير حال الإسلام والمسلمين.
فلنكن صرحاء ولنكن جادين مع أمر ديننا ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ , ثم فيه جنة.
"رِباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها", ليس أفضل من سياتل وبورتلاند واوريغان وواشنطن ونيويورك وأمريكا وشركاتها والبوينغ وعمّالها واليهود ومصارفها, "خيرٌ من الدنيا وما عليها" رباط يوم.
"لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيل الله" -وكلمة في سبيل الله إذا أطلقت في الكتاب أو السنة كما يقول ابن حجر إنما تعني الجهاد, المتبادر من إطلاق لفظ في سبيل الله هو الجهاد والجهاد كما اتفق الفقهاء الأربعة هو القِتال بالسيف هذا هو الجهاد, فلا نريد أن نُميِّع الجهاد, لمّا نرى كلمة جاهدوا في سبيل الله معناتها القتال الذبح هذا معناتها, لا تعد جلستك هذه جهاد, ولا تعد خروجك للمسجد جهاد, ولا تعد جلستك مع زملائك الأحباب الإخوة الطيبين على كتاب من كتب الحديث أو كتاب تفسير أو غيره هذا جهاد, لا هذا ليس جهاد, الجهاد هو القِتال, والجهاد يتكون من أربع حلقات:
الحلقة الأولى: الهجرة.
الحلقة الثانية: الإعداد والتدريب.
الحلقة الثالثة: الرباط, والرباط هو الإقامة بالسلاح على حدود وثغور الإسلام, بحيث يُخيفك العدو وتخافه, إما أن يهجم عليك أو تهجم عليه.
والقِتال, لا تسأل عنه "قيام ساعة في الصف للقتال خيرٌ من قيام ستين سنة" يعني إذا بقيت تقوم الليل في سياتل ستين سنة, قيام ساعة فوق جبال أفغانستان أو في داخل غزة تحمل لك مسدس بس وتطلق على العدو على اليهود خيرٌ من قيامك الليل هنا ستين سنة.
"من ربط فرسًا في سبيل الله فشبعه وريه وروثه في ميزانه يوم القيامة", "من نقّى شعيرًا لفرسه فله بكل حبةٍ حسنة", "لئن أرابط ليلةً في سبيل الله أحب إليّ من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود" ماذا تريدون أنتم؟ ألا تريدون الجنة؟ هل زهدتم في الجنة؟ لا تفكرون في الآخرة؟ خلاص دخلت هذه الشركة في سياتل لا أخرج منها؟ أو في شيكاغو أو في نيويورك, دخل الحمد لله ومريحة والعمل للإسلام أريح! تأتي للمسجد وتصلي على هذا السجاد ما شاء الله والأنوار والإخوان الأحباب والأصدقاء, وزوجتي لا بأس ممتاز تلبس الجلباب, وأحضر الأولاد على المسجد في الأسبوع مرة أو مرتين أو ثلاث والحمد لله رب العالمين في نعمة, لكن أين نحن من العمل الإسلامي؟ أين نحن من إقامة الدار للأيتام الضائعين؟ نحن أيتام ضائعون نريد أن نقيم بيت للأيتام التي هي دار الإسلام دار للأيتام, إقامة دار الإسلام هذه تحتاج جهد وأجيال, الآن ادخل أفغانستان, كل بُناة الدعوة الإسلامية تقريبًا قد استشهدوا على الطريق أكثر من 95% من أبناء الحركة الإسلامية انتهوا.