تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسم استفهام في محلّ نصب حال عاملها يبدئ (ثم) حرف استئناف «1» ، (على الله) متعلّق بيسير.

جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أغفلوا ولم يروا ...

وجملة: «يبدئ الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية وقد علّق بالاستفهام كيف.

وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ ذلك ... يسير ... » لا محلّ لها تعليليّة.

[سورة العنكبوت (29) : آية 20]

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)

الإعراب:

(في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف بدأ ... ) مثل كيف يبدئ «2» ، (ثمّ) حرف استئناف (النشأة) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب (على كلّ) متعلّق بقدير.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول.

(1) قال الأستاذ عبّاس حسن في كتابه (النحو الوافي: «لا يجوز أن يكون (ثمّ) هنا حرف عطف، لأن إعادة الخلق لم تقع، فكيف يقرّون برؤيتها؟. ويؤكّد كونها للاستئناف قوله بعد ذلك: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثمّ الله ينشئ النشأة الآخرة. فمن المستحيل أن يسيروا فينظروا بدء الخلق ثمّ إنشاء النشأة الآخرة ... «اه ملخّصا ... » هذا وللمعربين تأويلات غير مقنعة لإثبات العطف، ورأي الأستاذ عباس حسن يوافق رأي ابن هشام في المغني.

(2) في الآية السابقة (19) .

الجدول في إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجدول في إعراب القرآن الكريمص ٥٥٤٥