وجملة: «تأمرنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «زادهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
[سورة الفرقان (25) : الآيات 61 الى 62]
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62)
الإعراب:
(في السماء) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان «1» ، وكذلك (فيها) ...
جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعل (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «جعل (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(62) (الواو) عاطفة (خلفة) مفعول به ثان (لمن) متعلّق بالمصدر خلفة (ان) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (أن يذّكّر ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.
وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبارك الذي ...
وجملة: «أراد ... » جعل (الثالثة) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «يذّكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
(1) أو بمحذوف حال إذا ضمّن (جعل) معنى خلق.. ومثل ذلك يصبح تعليق الجارّ (فيها) وإعراب الاسم (خلفة) على حذف مضاف أي ذوي خلفة.