تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من تناول من الإسناد ما تناول معمر.

قال أحمد: سمع من الزهري بالرصافة.

"سؤالات أبي داود" (٢٤٥)

قال ابن هانئ: سألته عن ابن أبي ذئب والزهري، أيما أحب إليك؟

قال: جميعًا واحد في الثبت.

"مسائل ابن هانئ" (٢٢١٢).

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق قال: سمعت عبيد اللَّه أو عبد اللَّه بن عمر -شك ابن أبي خيثمة- قال: لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلًا رجلًا فأقول: ما سمعت من سالم بن عمر؟ فكلما أتيت رجلًا منهم قال: عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه، قال: وابن شهاب بالشام حينئذ، قال: فلزمت نافعًا فجعل اللَّه في ذلك خيرًا كثيرًا.

"تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٦٩٨)

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر قال: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدث عن الموالي، قال: إني لأحدث عنهم، ولكن إذا وجدت أبناء المهاجرين والأنصار أتكئ عليهم، فما أصنع بغيرهم؟ ! .

"تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٧٠٠).

وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر قال: أخبرني صالح بن كيسان قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب فقلنا: نكتب السنن، فكتبنا ما جاء عن النبي -ﷺ- ثم قلت: نكتب ما

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجالج ١٩ · ص ٣٦