تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا يومًا ابن عيينة بحديث عاصم، عن زر، عن صفوان في المسح على الخفين، فقال: حدثنا عاصم سمع زرًا: أتيت صفوان، ثم قال سفيان: من بقي يحدث بهذا عن عاصم.

قال أبي: فلما انتهى إلى موضع المسح قال: كنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين، ارتجَّ شك، ثم قال: أرانا أخذنا بما قلنا.

"العلل" رواية عبد اللَّه (٧٢٢)

وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لي شعيب بن حرب: أعطني كتاب ابن عيينة عن الزهري، فأتيته بكتابي فجئت بعد آخذ الكتاب منه، فمر بحديث، فقال: سفيان سمع هذا من الزهري؟ فسكتُّ، أو قلت: لا أدري.

"العلل" رواية عبد اللَّه (٧٥٠)

وقال عبد اللَّه: ذُكر لأبي أن ابن عيينة قال: ألقي إلى كتاب إن حدثت به قتلناك -يعني: حديث عمار الدهني في بني ناجية (١).

قال أبي: يقال أن إبراهيم بن عرعرة كتب بذاك الكتاب إلى سفيان بن عيينة.

"العلل" رواية عبد اللَّه (٩٦٤)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: خرجت جدتي مع محمد ابن مزاحم أخي الضحاك.

حدثني أبي قال: ذُكر لسفيان جدته فقال: قالت -يعني: يوم قتل الحسين: صار اللحم كدًّا، وصار الورس أسود.

"العلل" رواية عبد اللَّه (١٠١٩).

(١) رواه عبد الرزاق ١٠/ ١٧١ (١٨٧١٥)، وابن أبي شيبة ٦/ ٤٤٢ (٣٢٧٢٨).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجالج ١٧ · ص ١٨٣