تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال يحيى: كان سفيان الثوري يضعف حديث عبد الحميد بن جعفر.

"سؤالات أبي داود" (١٩٣)

وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان سفيان -يعني: الثوري- ذهب إلى اليمن، أراه كانت معه تجارة، وما أراه إلا أراد معمرًا.

"سؤالات أبي داود" (٢٤٥)

وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: روى شعبة عن سلمة نحوًا من ستين حديثًا، وأما سفيان فأكثر من مائة.

"سؤالات أبي داود" (٣٦٤)

وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال وكيع: كان شعبة رفعه إلى علي، يعني: حديث سهمان الخيل، فقيل له: إن سفيان يوقفه على هانئ بن هانئ، فقال: سفيان أحفظ مني.

"سؤالات أبي داود" (٤٠٢)

وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: مالك أتبع من سفيان.

"سؤالات أبي داود" (٤٠٣)

وقال أبو داود: قلت لأحمد: إذا اختلف سفيان وزهير في غير أبي إسحاق؟

قال: زهير عندي في كل شيء، ثم قال: ما خالف زهير إنسانًا إلا همته [. . .] (١).

قال أحمد: الأربعة: زائدة وسفيان وزهير وشعبة، أراهم متقنين.

"سؤالات أبي داود" (٤٠٤)

(١) في هامش "السؤالات": سقط في الأصل.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال · الجزء ١٧ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجالج ١٧ · ص ١٤٩