تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث فوائد، منها:

١ - النهي عن الوصال في الصيام.

٢ - أن النهي للكراهة لا للتحريم؛ لأنه ﷺ واصل بهم.

٣ - بيان الحكمة من النهي عن الوصال؛ وهو رفع ما فيه من الحرج والمشقة.

٤ - أن من مقاصد الشريعة التيسير كما قال تعالى في آيات الصيام: ﴿يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥].

٥ - أن الأصل أن النبي ﷺ أسوة لأمته في أفعاله، لقولهم: «فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ» أي نحن نأتسي بك.

٦ - التعليم بالفعل وبيان حكمة التشريع.

٧ - بيان الفارق بينه ﷺ وبين أصحابه في حكم الوصال؛ وهو أنه ﷺ يعان عليه بما يفتح الله عليه من المعارف الإلهية والمعاني الإيمانية التي يقوى به قلبه ونفسه وبدنه فتقوم مقام الطعام والشراب الحسيين.

٨ - أن هذه الأحوال من آثار قربه ﷺ من ربه.

٩ - حرص الصحابة رضي الله عنهم على الخير.

١٠ - أن الخير في موافقة الأمر.

١١ - أن العبادة مبناها على الاتباع.

١٢ - أن الفرح والسرور تقوى بهما النفس، وتستغني بهما عن الطعام والشراب بعض الوقت، وأكمل ذلك الفرح والسرور بمناجاة الله، ولنبينا ﷺ أكمل ذلك وأفضله.

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٧١