تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد خطبة النبي ﷺ بعرفة:

٦١ - تغليظ حرمة دماء المسلمين وأموالهم فيما بينهم.

٦٢ - إثبات حرمة البلد مكة، وشهر ذي الحجة، ويوم عرفة.

٦٣ - تغليظ تحريم المعصية بحرمة الزمان والمكان.

٦٤ - إبطال النبي ﷺ كل شيء من أمر الجاهلية.

٦٥ - إبطال ما كان في الجاهلية من عقود محرمة؛ كعقد الربا، وهو معنى وضع الربا، وذلك لا يُسقط رأس المال، ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٩].

٦٦ - إبطال الدماء التي كانت في الجاهلية، فلا يطالب فيها بقصاص ولا دية.

٦٧ - أنه لا فرق في ذلك بين قرشي وغيره، فالشريعة لا تحابي أحدًا لنسبه أو لشرفه.

٦٨ - أن العباس كان تاجرًا في الجاهلية.

٦٩ - تأخر تحريم ربا الجاهلية.

٧٠ - أن من عادة العرب الاسترضاعَ في بعض القبائل، ومن ذلك ابن ربيعة ابن الحارث، وقد كان النبي ﷺ مسترضعًا في بني سعد، وظئره حليمة السعدية كما هو مذكور في السيرة النبوية.

٧١ - الوصية بتقوى الله في النساء.

٧٢ - التحذير من ظلمهن.

٧٣ - التذكير بعظم شأن عقد النكاح، وقد قال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِّيثَاقًا غَلِيظًا (٢١)﴾ [النساء: ٢١].

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ١٥٥