تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١ - أن إبراهيم عليه السلام دعا لأهل مكة بالبركة.

٢٢ - أن الرسول ﷺ حرم المدينة، كما حرم إبراهيم مكة.

٢٣ - أن النبي ﷺ دعا لأهل المدينة بمثل أو مثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة.

٢٤ - أن آثار دعوة إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام هي البركة في طعام مكة والمدينة.

٢٥ - بيان حدود حرم المدينة من «عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ»، وحرمها ما بين اللابتين، أي: الحرتين.

* * * * *

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ١٤٧