٨ - تحريم تنبيه المحرم الحلال للصيد.
٩ - أن أبا قتادة رضي الله عنه صيَّاد.
١٠ - جواز الصيد بالرمح.
١١ - أن من لم يمر بالميقات يحرم من مكانه.
١٢ - استفصال المفتي من السائل.
١٣ - جواز قول (لا) للمستفهم وجواز الاقتصار عليها في الجواب.
١٤ - جواز الهدية من لحم الصيد.
١٥ - أن الأمر يأتي للإباحة.
١٦ - جواز ادخار اللحم.
١٧ - السؤال عمَّا اشتبه حكمه، وإن كان قد استُبيح، لتأكيد الاستباحة.
وفي حديث الصعب رضي الله عنه فوائد، منها:
١ - حل حمار الوحش.
٢ - إكرام الصحابة رضي الله عنهم للنبي ﷺ بالإهداء إليه.
٣ - حسن خلقه ﷺ لاعتذاره عن رد الهدية.
٤ - أن الصعب رضي الله عنه صاد الحمار وهو حلال من أجل النبي ﷺ، لذلك رده النبي ﷺ.
٥ - أن ما أهداه الصعب رضي الله عنه هو بعض الحمار، كما تقتضيه أكثر الروايات، وأما قوله في هذه الرواية: «حِمَارًا وَحْشِيًّا» ففيه نوع تجوز.
٦ - جواز أن يذكر الإنسان نفسه بصيغة الجمع، ولا يلزم، أن يكون معظمًا لنفسه، وقد تكون صيغة الجمع في هذا الحديث باعتبار أن معه ﷺ أصحابه رضي الله عنهم.
٧ - أن المحرم يقال: إنه حرام، والجماعة: حُرُم.