وجه الدلالة: قوله ﷺ: " ثم ليحلل " فيه الأمر للخصمين بأن يحلل أحدهما صاحبه، والخصومة كانت في مواريث درست لم يكن في الإمكان معرفتها، فدل ذلك على جواز الإبراء من المجهول الذي لا سبيل إلى معرفته.
الوجه الثاني: أن الحديث واضح الدلالة على أنه فيما تعذر علمه من
الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤