وجه الاستدلال: أن الرسول ﷺ علق الهبة على رجوعها.
ونوقش من وجهين:
الأول: أن هذا ليس هبة؛ بل هو وعد بالهبة (١).
ويجاب: بأن ظاهر اللفظ في قوله: "فهو لك" يقتضي الهبة، وما عداه خلاف الظاهر.
(١) المغني، مصدر سابق، (٨/ ٢٥٠).
الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٦