تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنهم في النار، وعلى قوم أنهم في الجنة بغير دليل كما يصنع ذلك أهل الأهواء حكاه الخطابي.

رابعها: المراد به من ينتصب شاهدا وليس من أهل الشهادة.

خامسها: المراد به التسارع إلى الشهادة وصاحبها بها عالم من قبل أن يسأله" (١).

والأقرب: هو القول الأول؛ لما فيه من تحقيق المصلحة وثبوت الحق.

(١) / ٣٥٩.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصاياج ٣ · ص ٤٦٤