الترجيح: يترجح -والله أعلم بالصواب- القول الأول؛ لقوة دليله، وخصوصًا ما ورد عن عمر رضي الله عنه، ولما ورد على القول الثاني من مناقشة. الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٦