تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا الحديث أورده كل من الدارقطني والبيهقي في الأوقاف كدليل على اتخاذ السقايات (١).

(٨) ٧ - ما رواه ابن ماجه من طريق مرزوق بن أبي الهذيل، حدثني الزهري، حدثني أبو عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علما علّمه ونشره، وولدا صالحًا تركه، ومصحفًا ورّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتا لابن السبيل

(١) انظر: الدارقطي ٤/ ١٩٧، البيهقي ٦/ ١٦٨.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ١ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصاياج ١ · ص ٧٦