قال في المغني بعد ذكر هذا الحديث: "ولولا أن ذلك معصية ما غضب منه" (١).
٢ - أن وقف هذه الكتب فيه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (٢)، والوقف إنما شرع للتقرب بالطاعة، فهما متضادان (٣).
(١) حاشية الشرواني ٨/ ٨٣ - ٨٤، مغني المحتاج ٢/ ٥١٥، المغني ٨/ ٢٣٥.
(٢) من آية ٢ من سورة المائدة.
(٣) حاشية البجيرمي على الخطيب ٣/ ٢٤٩، مطالب أولي النهى ٤/ ٢٨٢.
الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٨