تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ياأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)﴾ (١).

٢ - وقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (٢).

ووقف المال المحرم الذي يستعان به على المحرم من التعاون على الإثم والعدوان.

٣ - قوله تعالى: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)﴾ (٣).

فقد نهى الله عز وجل رسوله ﷺ أن يقيم في مكان يحارب الله ورسوله فيه، بل وحرقه النبي ﷺ.

(١٠٢) ٣ - ولما روى مسلم من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: " إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا " (٤).

(١٠٣) ٤ - وما رواه البخاري من طريق أبي صالح، ومسلم من طريق سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: " ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل " (٥).

(١) آية ٢٦٧ من سورة البقرة.

(٢) من آية ٢ من سورة المائدة.

(٣) آية ١٠٨ من سورة التوبة.

(٤) صحيح مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة/ باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها ٢/ ٧٠٣ حديث رقم (١٠١٥).

(٥) صحيح البخاري في الزكاة/ باب الصدقة من كسب طيب (١٤١٠)، ومسلم في الزكاة/ باب قبول الصدقة من الكسب الطيب (٢٣٤٢).

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصاياج ١ · ص ٣٦٩