تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥١) ٢ - ما روي عن علي رضي الله عنه في عدم وقوع طلاق المعتوه (١).

٣ - أنَّ الهرمَ الخرف كالمجنون؛ لفقده العقل، فليس أهلا للوقف وإبرام العقود.

وبهذا يتبين أن الخرف كالمجنون في عدم صحة وقفه التي تفيد التزامه بعقد من العقود.

الأمر الرابع: وقف المعتوه:

وفيه فرعان:

الفرع الأول: تعريف المعتوه:

العته في اللغة: يطلق على نقص العقل، ويطلق أيضا على فقده (٢).

وفي اصطلاح الفقهاء:

انقسم الفقهاء رحمهم الله في تعريف المعتوه إلى طائفتين:

فطائفة جعلت العته نوعًا من الجنون، والطائفة الأخرى فرقت بينه وبين الجنون.

فقد جاء في تبيين الحقائق (٣) للحنفيَّة أن المعتوه هو: " من كان قليل الفهم، مختلط الكلام، فاسد التدبير، إلا أنه لا يضرب ولا يشتم كما يفعل المجنون ".

(١) لم أقف عليه.

(٢) ينظر: القاموس المحيط ص (١٦١٢)، مادة (عته)، تهذيب اللغة (١/ ١٣٩) مادة (عته).

(٣) (٥/ ١٩١)، وينظر أيضا: حاشية ابن عابدين (٦/ ١٤٤).

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصاياج ١ · ص ٢٦٨