تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذرية: من الذر، وهم: الصغار، وقد أطلقت الذرية على الآباء أيضا مجازًا.

ويتضح مما تقدم أن الذرية في اللغة هم: نسل الرجل، الذين هم ولده الذكور والإناث وقد تطلق على الأصول.

المطلب الثاني: الذرية في الاصطلاح

هم نسل الإنسان الذين هم من صلبه، ذكورا كانوا أو إناثا، وما تناسل منهم يطلق عليهم كذلك، ويؤيده قوله تعالى: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾ (١).

الوقف الأهلي أو الذُريّ: والمراد به ما كان نفعه خاصًا منحصرًا على ذرية الواقف ومن بعدهم، على جهة بر لا تنقطع.

المطلب الثالث: حكم الوقف على الذرية

لقد سبق أن ذكرت الأدلة على مشروعية الوقف وفضله ولم أفرق بين الوقف الذري، والوقف الخيري، مما يدل على أن تلك الأدلة تبين حث الشارع وندبه إلى الإنفاق والتصدق على سبيل الوقف في وجوه البر

(١) من آية ٣٤ من سورة آل عمران.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ١ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصاياج ١ · ص ١٨٢