تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلحمها ودمها توضع في ميزانك سبعين ضعفاً قال أبو سعيد: يا رسول الله هذا لآل محمد خاصة فإنهم أهل لما خُصّوا به من الخير أم للمسلمين عامة؟ قال: لآل محمد خاصة وللمسلمين عامة "

أخرجه الأصبهاني وقال المنذري فى الترغيب والترهيب: وقد حسن بعض مشايخنا حديث عليّ هذا والله أعلم. لكن الحديث ضعيف.

5 - عن الحسن بن عليّ ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله -:

" من ضحي طيبة بها نفسه محتسباً الأضحية كانت له حجاباً من النار".

موضوع: رواه الطبراني في الكبير وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 17): وفيه سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب، قال الألباني في الضعيفة (2/ 15) وفي ضعيف الجامع: موضوع.

6ـ عن عليّ ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - قال: " أيها الناس ضحّوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حرز الله ـ عز وجل ـ

موضوع: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 17): وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك الحديث.

7 - عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال: ضحي رسول الله - يوم عيد بكبشين، فقال حين وجهها: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته ".

ضعيف: أخرجه أبو داود وابن ماجة وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (273) وأخرج عبد الرازق في المصنف (4/ 489) عن ابن عمر: كان يكره أن يأكل ذبيحة ذبحت لغير القبلة،

وصححه الألباني في مناسك الحج العمرة صـ23

8 - عن عليّ ـ رضي الله عنه ـ قال: أمرنا رسول الله - أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء.

الجامع لأحكام الأضحية · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لأحكام الأضحيةص ٦٤