1 - يجب ترك الشعر والظفر لمن أراد أن يضحي بدءاً من أول هلال شهر ذي الحجة حتي يضحي، وإذا نوي الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ولا أثم عليه فيما أخذه قبل النية.
2 - المراد بالنهي عن أخذ الظفر يشمل إزالته بالقَلْم والكسر ونحوه , والمنع من أخذ الشعر يشمل الحلق والتقصير والنتف ونحوه، وسواء في ذلك شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور البدن.
3 - لو أخذ إنسان يريد الأضحية من شعره أو ظفره شيئاً متعمداً يكون عاصياً ويلحقه الإثم وعليه أن يتوب إلي الله تعالي ولا يعود، ولا فدية عليه ولا كفارة، ولا يمنعه ذلك من الأضحية.
سُئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في فتاويه (2/ 662):
ما حكم من حلق يوم عيد الأضحي قبل ذهابه إلي الصلاة علماً أنه نُصح عن ذلك ولكن أصر علي الحلاقة قبل الصلاة؟
فأجاب: حكمه أنه عاص للرسول - فإن النبي - قال:
" إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره، ولا بشرته ولا من ظفره شيئاً"
فعليه أن يتوب إلي الله تعالي مما صنع وأما بالنسبة للأضحية فإن هذا لا يؤثر عليها شيئاً، خلافاً لما يعتقده بعض العامة أن الإنسان إذا أخذ شيئاً من شعره وظفره في العشر فإنها تبطل أضحيته فإن هذا ليس بصحيح.
4 - لو أخذ من يريد الأضحية من شعره أو ظفره شيئاً ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه.
5 - إن احتاج المضحي إلي الأخذ من الشعر أو الظفر لضرورة جاز ذلك ولا شيء عليه، مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه، أو ينزل الشعر على عينيه أو ينبت الشعر داخل الجفن أو يحتاج إلى قصه لمداوة جرح ونحوه.
6 - يجوز لأهل المضحي أن يأخذوا في أيام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم، لأن النبي - خص المضحي فقط بعدم الأخذ من الشعر أو الظفر.
7 - ما أشتهر علي الألسنة أن هذا النهي ليكون المضحي متشبهاً بالحاج قياس باطل لا دليل عليه، لأن المضحي لا يعتزل النساء، ولا يترك الطيب والمخيط وغير ذلك مما يتركه المُحرم ولكن الحكمة في النهي كما قال أهل العلم: أن يبقي كامل الأجزاء ليعتق من النار.
16 - وأخيراً فوائد ومسائل متفرقة متعلقة بالذبح والأضحية: