خلاصة ما سبق:
- أن الأفضل في الأضاحي جنساً
الإبل ثم البقر (إن ضحى بها بمفرده كاملة) ثم الضأن ثم المعز، ثم سُبع البدنة ثم سُبع البقرة
ـ والأفضل في الأضاحي صفة
الأسمن (الأكثر لحماً) – الأكمل خلقة – والأحسن منظراً – والذكر
أما بالنسبة للأمر الثاني وهو سلامة الأضحية من العيوب
وذلك لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (البقرة:267)
تغمضوا: تتسامحوا وتتساهلوا
ومعنى الآية: أى لا تقصدوا الردئ من المال فتنفقوا منه.
قال بعض السلف:
لا يهدى أحدكم لله تعالى ما يستحى أن يهديه لكريمه.
الجامع لأحكام الأضحية · الصفحة ٢٣