تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفظه من الحسن ببقيته: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله»، قال زهير: ثم رجعت إلى حفظي قال: فإذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد» فيكون زهير حدث بهذه العبارة من حفظه فاعتراه الوهم، والله أعلم.

ومما يدل أيضًا على أن زهيرًا هو الذي وهم في إدراج هذه الزيادة: أنه قد روي هذا الحديث عن الحسن بن الحر من غير طريق زهير بدون ذكر هذه الزيادة.

فأخرجه: ابن أبي شيبة (٢٩٩٦)، وأحمد ١/ ٤٥٠، وابن حبان (١٩٦٣)، والطبراني في " الكبير " (٩٩٢٦)، والدارقطني ١/ ٣٥٢ ط. العلمية و(١٣٣٣) ط. الرسالة، والخطيب في "الفصل للوصل" ١/ ٢٩ - ٣٠ ط. العلمية و١/ ١١٣ ط. الهجرة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٥/ ٤٧ من طريق حسين بن علي الجعفي (١).

وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (٩٩٢٣)، والدارقطني ١/ ٣٥٢ ط. العلمية و(١٣٣٤) ط. الرسالة، والخطيب في "الفصل للوصل" ١/ ٣١ - ٣٢ ط. العلمية و١/ ١١٣ - ١١٤ ط. الهجرة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٥/ ٤٧ من طريق محمد بن عجلان (٢).

قال الدارقطني بعد رواية حسين الجعفي: «تابعه محمد بن أبان».

ثلاثتهم: (حسين الجعفي، وابن عجلان، ومحمد بن أبان) عن الحسن ابن الحر، بهذا الإسناد، مقتصرًا على الرواية المرفوعة بدون الزيادة.

إلا أنَّ ابن حبان قال بعد رواية الحسين بن علي الجعفي: «قال الحسن بن الحر: وزادني فيه محمد بن أبان بهذا الإسناد، قال: فإذا قلت هذا فإن شئت فقم، وقال: محمد بن أبان ضعيف قد تبرأنا من عهدته في كتاب "المجروحين " (٣)».

(١) وهو: «ثقة عابد» " التقريب " (١٣٣٥).

(٢) وهو: «صدوق» " التقريب " (٦١٣٦).

(٣) ٢/ ٢٥٨.

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٥ · ص ٢٣