تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن الحسن في روايته "للموطأ " (٣٨٠).

وأحمد بن عبد الله بن يونس عند الدارمي (١٧٩٠)، وأبي داود (١٧٣٧).

وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢/ ١١٨ وفي ط. العلمية (٣٤٤٤).

عشرتهم: (الليثي، وأبو مصعب، والقعنبي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، وقتيبة، وسويد، ومحمد، وأحمد، وعبد الله بن وهب) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه: أنَّ رسول الله ﷺ قالَ: «يهلُ أهلُ المدينة منْ ذي الحليفة، ويهلُ أهلُ الشام منَ الجحفةِ، ويهلُ أهل نجدٍ من قرن» قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: وبلغني أن رسول الله ﷺ، قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (١).

وقد توبع مالك على هذه الرواية.

فرواه عبيد الله بن عمر العمري عند أحمد ٢/ ٣ (٢) و٥٥، وابن حبان (٣٧٦١).

والليث بن سعد عند البخاري ١/ ٤٥ (١٣٣)، والنسائي ٥/ ١٢٢ وفي "الكبرى"، له (٥٩٠٢) ط. العلمية و(٥٨٧١) ط. الرسالة.

ويحيى بن سعيد عند أحمد ٢/ ٣.

وعبد الله بن عون عند أحمد ٢/ ٣.

وابن جريج عند أحمد ٢/ ٤٧، والبيهقي في "المعرفة" (٢٧٤٨) ط. العلمية و(٩٣٩٨) ط. الوعي.

خمستهم: (عبيد الله، والليث، ويحيى، وعبد الله، وابن جريج) عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، به.

ثم إنَّ مالكًا رحمه الله روى هذا الحديث من غير طريق نافع، فلم يذكر فيه ما ذكره عبد الرزاق، فرواه عنه:

(١) لفظ رواية الليثي.

(٢) قرنه مع ابن عون وغير واحد.

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٥ · ص ١٩٠