تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه: البزار (٦٩٠) من طريق يوسف بن موسى (١).

وأخرجه: العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٤/ ٧٦ من طريق عوف بن جرير بن عبد الحميد (٢).

ثلاثتهم: (عثمان، ويوسف، وعوف) عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد مرفوعًا.

قال عبد الله بن أحمد بعد الحديث: «فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير فأنكره جدًا، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم؛ لضعفه عنده وإنكاره لحديثه».

وقال الإمام أحمد أيضًا في " الجامع في العلل " ١/ ٢٠٤ (١٢٥٠): «هذا حديث أراه موضوعًا» ثم قال عبد الله شارحًا كلام أبيه: «أنكره من حديث محمد بن سالم» (٣).

ومحمد بن سالم الهمداني هذا قال عنه ابن معين: «ضعيف»، وقال ابن المبارك: «اطرح حديث محمد بن سالم»، وقال عمرو بن علي: «ضعيف الحديث، متروك»، وقال البخاري: «يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه»، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث .. يشبه المتروك»، وقال النَّسائيُّ: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه»، وقال الجوزجاني: «غير ثقة». كما جاء في " تهذيب التهذيب " ٩/ ١٥٠ (٦١٥٤).

إلا أنَّ محمد بن سالم توبع على رفع الحديث.

فأخرجه: البزار (٦٩١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ، به. قال - يعني: زهيرًا -: وأظنه رفعه إلى النَّبيِّ ﷺ بنحوه.

(١) وهو: «صدوق» " التقريب " (٧٨٨٧).

(٢) لم أقف على ترجمة له.

(٣) ومن سوء صنيع الجامع للكتاب محمد حسام بيضون أنه لم يفصل بين كلام الإمام أحمد وكلام ابنه، وجعله كلامًا واحدًا غفر الله لي وله.

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٥ · ص ١٨٠