الإيمان" (٢٤٤٢) ط. الرشد و(٢٦٩٨) ط. العلمية من طريق الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، قال: قال رسول الله ﷺ … وذكر الحديث مرسلًا، ولم يذكر أبا هريرة.
والرواية المرسلة هي الصواب.
فقد قال ابن معين فيما أسنده إليه الدارقطني في "العلل" ١٠/ ٣٦٤ س (٢٠٥٣): «أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد»، وقال البخاريُّ في "التاريخ الكبير ": «قال عبد الله بن يوسف، عن الليث، عن سعيد المقبري. وقال عمر بن طلحة، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ ﷺ، والأول أصح» أي حديث الليث بن سعد المرسل، وقال أبو حاتم في "العلل " لابنه (٨٢٧): «والصحيح ما رواه الليث»، وقال النَّسائي بعد حديث محمد بن جعفر: «والمشهور المرسل»، وقال الدارقطني في "العلل": «وقول الليث أشبه بالصواب».
وروي الحديث موصولًا من غير وجه.
فأخرجه: العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٤٠٥، والطبراني في "الأوسط" (٧١٢٦) كلتا الطبعتين، والرامهرمزي في "الأمثال" (٤٨) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه (١)، عن أبي عبد الرحمان السُّلمي (٢)، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، به مرفوعًا.
وهذا حديث ضعيف فيه يحيى بن سلمة بن كهيل، قال عنه يحيى بن معين: «ليس بشيء لا يكتب حديثه»، وقال أبو حاتم وغيره: «منكر الحديث»، وقال النَّسائيُّ: «متروك». انظر: "ميزان الاعتدال" ٤/ ٣٨١ (٩٥٢٧).
إلا أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات" ٧/ ٥٩٥.
وروي الحديث مرسلًا.
فأخرجه: سعيد بن منصور (٧٧)، ومن طريقه البيهقي في "شعب
(١) وهو: «ثقة» " التقريب " (٢٥٠٨).
(٢) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (٣٢٧١).