تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(٥٧٤٧) ط. العلمية و(٢١٤) و(٥٧١٦) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٢٧٣٦) و(٢٧٣٧) وفي (تحفة الأخيار) (٣٣٧)، وابن حزم في " المحلى " ٢/ ١٠٤، وابن عبد البر في "التمهيد " ٦/ ٣٤، والمزي في " تهذيب الكمال " ٧/ ٢٢٧ (٦٧٧٩) من طريق المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير: أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش حدثته (١): أنها سألتْ رسولَ اللهِ ﷺ فشكتْ إليه الدمَ، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «إنَّما ذلك عِرْق فانظري إذا أتى قرؤك فلا تُصلي، فإذا مرَّ قرؤكِ فتطهري، ثمَّ صلي ما بينَ القرء إلى القرء».

قال ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " ٢/ (٤٥٨): «وهذا لا يصح منه سماعه منها - أي من فاطمة - للجهل بحال المنذر بن المغيرة، وقد سأل ابنُ أبي حاتم أباه عنه فقال: مجهول» (٢).

قال النسائي عقب (٢١٦): «وقد روى هذا الحديث هشام بن عروة، عن عروة، ولم يذكر فيه ما المنذر».

أقول: لعل مراده أنَّ فيه: «ثم صلي ما بين القرء إلى القرء»، أو يكون مراده صيغة الحديث بين عروة وفاطمة.

وروى الحديث عن عروة حبيب بن أبي ثابت.

فأخرجه: ابن أبي شيبة (١٣٥٣)، وإسحاق بن راهويه (٥٦٤)، وأحمد ٦/ ٤٢ و٢٦٢، وأبو داود (٢٩٨)، وابن ماجه (٦٢٤)، وابن المنذر في " الأوسط " (٨١٣)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١/ ١٠٢ وفي ط. العلمية (٦١٣) وفي " شرح مشكل الآثار "، له (٢٧٣١) وفي (تحفة الأخيار) (٣٣٢)، والدارقطني ١/ ٢١٠ و٢١١ ط. العلمية و(٨١٩) و(٨٢١) و(٨٢٤) و(٨٣٢) ط. الرسالة، والبيهقي في " المعرفة " (٢٢٢٧) ط. الوعي و(٤٨٨) ط. العلمية من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن

(١) في رواية النسائي ١/ ١٢١ و(٢١٦): «حدثت».

(٢) ذكره ابن حبان في " الثقات " ٧/ ٤٨٠، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٤/ ١٨٢ (٨٧٦٦): «لا يعرف».

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٤ · ص ٦٨