تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاةِ رفعَ يديه مدًا، وكانَ يقفُ قبلَ القراءةِ هنيهةً يسألُ الله منْ فضلهِ، وكانَ يكبّرُ في الصلاةِ كلما ركعَ وسجدَ».

الروايات مطولة ومختصرة واللفظ لابن حبان.

في رواية يحيى القطّان عند الحاكم: «يرفعُ يديه حتّى جاوزتا أذنيه …» ورواية أبي عامر عنده أيضًا: «إذا قامَ إلى الصلاةِ قالَ هكذا، وأشار أبو عامر بيده ولم يفرجْ بين أصابعهِ ولم يضمها».

وحديث ابن أبي ذئب من غير طريق ابن اليمان هو حديث صحيح ثابت.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».

وقال الشوكاني في " نيل الأوطار " ٢/ ١٨٨: «الحديث لا مطعن في إسناده».

ونقل الترمذي عقب (٢٤٠) عن شيخه الدارمي أنَّه قال: «وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان، وحديث يحيى بن اليمان خطأ» (١).

وروي الحديث من غير طريق سعيد بن سمعان.

أخرجه: الطيالسي (٢٥٦٢)، وأحمد ٢/ ٣٧٥ و٥٠٠، والدارمي (١٢٣٧)، والبيهقي ٢/ ٢٧ من طريق ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان، عن أبي هريرة، به.

فيكون ابن أبي ذئب في هذا روى الحديث بإسنادين.

وهناك من قال بأنَّ المد والنشر سواء.

قال الشوكاني في " نيل الأوطار " ٢/ ١٨٩: «وقد فسر ابن عبد البر المد المذكور في الحديث بمد اليدين فوق الأذنين مع الرأس انتهى. والمراد به ما يقابل النشر المذكور في الرواية الأخرى؛ لأنَّ النشر تفريق الأصابع».

(١) ثم وقفت على متابعة ليحيى بن يمان غير أنَّها معلقة، قال ابن أبي حاتم في " العلل " (٤٥٨)

: «وسألت أبي عن حديث رواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي

هريرة، قال: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا افتتحَ الصلاةَ، نشرَ أصابعهُ نشرًا، قال أبي: إنَّما روى على هذا اللفظ يحيى بن يمان، ووهم، وهذا باطل».

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٤ · ص ٤٥٠