وأخرجه: ابن قتيبة في " تأويل مختلف الحديث " كما في " مسند علي " ٥/ ١٨٠٠، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (١١٩) ط. العلمية و(١١٨) … ط. الرسالة، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه " (١٢٢)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء " ١٣/ ٣٠٠ من طريق عيسى بن يونس (١).
وأخرجه: البزار (٧٨٩) من طريق محاضر بن المورع (٢).
خمستهم: (وكيع، ويزيد، وحفص، وعيسى، ومحاضر) عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وخالفهم إسماعيل بن عمرو البجلي، فرواه عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. ذكره الدارقطني في … " العلل " ٤/ ٤٤ (٤٢٤) وقال عقبه: «وهم في قوله: الحارث» (٣).
وتوبع الأعمش على الرواية الأولى.
فأخرجه: أحمد ١/ ١٤٨، والدارميُّ (٧١٥)، والبزار (٧٩٤)، وأبو نعيم في " الحلية " ٨/ ١٩٠، والبيهقي ١/ ٢٩٢ من طريق يونس بن أبي إسحاق (٤).
وأخرجه: الدارقطني في " العلل " ٤/ ٤٧ س (٤٢٤) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: البيهقيُّ ١/ ٢٩٢ من طريق إبراهيم بن طهمان.
وتابعهم إسرائيل وحكيم بن زيد كما في علل الدارقطني.
(١) وهو: «ثقة» " التقريب " (٥٣٤١).
(٢) وهو: «صدوق، له أوهام» " التقريب " (٦٤٩٣).
(٣) وسبب ذكر هذا الاختلاف أنَّ الدارقطني سبقنا إلى ذلك، وإلا فالمحفوظ طريق أبي إسحاق، عن عبد خير، إذ إنَّ إسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف.
(٤) وهو: «صدوق، يهم قليلًا» " التقريب " (٧٨٩٩).