تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستتهم: (إسحاق، وأحمد، وخشيش، ومحمد، وأحمد بن مسعود، وابن راهويه) عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: سمعتُ ابن عباس يقول: أخبرني أسامة بن زيد: أنَّ النَّبيَّ ﷺ لما دخلَ البيتَ، دعا في نواحيه كلِّها، ولم يُصَلِّ فيه حَتَّى خرجَ منهُ، فلما خرجَ ركعَ ركعتينِ في قُبُل الكعبةِ، وقال: «هذهِ القبلةُ» فأضافوا إلى الإسناد أسامة بن زيد.

وقد توبع عبد الرزاق على هذه الرواية.

فقد أخرجه: مسلم ٤/ ٩٦ (١٣٣٠) (٣٩٥)، وابن خزيمة (٣٠٠٣) و(٣٠١٥) بتحقيقي، وأبو القاسم البغوي في " مسند أسامة بن زيد " (٣٤)، وأبو نعيم في " المستخرج " (٣٠٩٢)، والبيهقي ٢/ ٣٢٨ من طريق محمد بن بكر (١).

وأخرجه: الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١/ ٣٨٩ وفي ط. العلمية (٢٢٣٩)، وأبو القاسم البغوي في " مسند أسامة بن زيد " (١٩)، وابن حبان (٣٢٠٨)، وأبو نعيم في "المستخرج" (٣٠٩٢) من طريق أبي عاصم النبيل (٢).

وأخرجه: أبو القاسم البغوي في " مسند أسامة بن زيد " (٣٢)

(١) وهو: «صدوق قد يخطئ» " التقريب " (٥٧٦٠).

(٢) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (٢٩٧٧).

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٤ · ص ١٦٦