تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن مَيْسرة مولى فَضَالة، عن فضالة بن عبيد، عن النَّبيِ ﷺ، قال: "لله أشدُ أَذَنًا للرَّجلِ الحَسَنِ الصَّوتِ بالقرآنِ، منْ صاحبِ القيْنةِ (١) إلى قَيْنتِه".

أخرجه: أحمد ٦/ ٢٠، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٧٧٢) من طريق علي بن بحر (٢).

وأخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٥ (٥٥٦) عن صدقة بن الفضل (٣).

وأخرجه: ابن ماجه (١٣٤٠) عن راشد بن سعيد الرملي (٤).

وأخرجه: محمَّد بن نصر في " قيام الليل":١٢٠ من طريق زياد بن أيوب (٥).

وأخرجه: البيهقي ١٠/ ٢٣٠ من طريق محمَّد بن عقبة بن كثير السدوسي (٦).

وأخرجه: السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء": ١١٠، والمزي في "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٨٩ (٦٩٢٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٤/ ٢٤٣ من طريق داود بن رشيد (٧).

ستتهم: (علي، وصدقة، وراشد، وزياد، ومحمد، وداود) عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٤/ ٢٤٣ من طريق إبراهيم ابن

(١) القينة: الأمة المغنية تكون من التزين؛ لأنها كانت تزين وربما قالوا للمتزين باللباس من الرجال.

(٢) وهو: "ثقةٌ فاضل" " التقريب " (٤٦٩١).

(٣) وهو: "ثقةٌ" " التقريب " (٢٩١٨).

(٤) وهو: "صدوق" " التقريب " (١٨٥٥).

(٥) وهو: "ثقةٌ حافظ" " التقريب " (٢٠٥٦).

(٦) وهو: "صدوق يخطئ" " التقريب " (٦١٤٤).

(٧) وهو: "ثقةٌ" " التقريب " (١٧٨٤).

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٤ · ص ١٥