تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البيهقي: «رواه مسلم، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، وقال في الحديث: رفعه مرة، وكذلك قاله الحميدي».

وتابعهما على رفع الحديث أبو بكر بن أبي سَبْرة.

إذ أخرجه: عبد الرزاق (٧٩١٥) عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به مرفوعًا.

وأبو بكر بن أبي سبرة متروك الحديث، ضعّفه البخاري، وقال أحمد: «كان يضع الحديث»، وقال أبو داود: «كان مفتي أهل المدينة»، وقال يحيى بن معين: «ليس حديثه بشيء»، وقال النَّسائيُّ: «متروك» كما في "ميزان الاعتدال " ٤/ ٥٠٣ - ٥٠٤ (١٠٠٢٤)، وقال الذهبي في " الكاشف " (٦٥٢٥): «عالم مكثر، لكنَّه متروك».

وروى الحديث عن أبي صالح: الحكم بن عتيبة واختلف عليه.

فرواه عنه عبد الغفار بن القاسم عند الدارقطني في " العلل " ١٠/ ٨٩ (١٨٨٤) عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا.

إلا أنَّ يحيى بن السكن رواه عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النَّبيِّ ﷺ، به، وخالفه بدل، ومعاذ، وعمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو أبي سعيد، به موقوفًا.

وروى الحديث عن أبي صالح أيضًا الأعمش كما عند الدارقطني في "العلل " ١٠/ ٨٩ (١٨٨٤) رواه عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو كعب من قوله، موقوفًا.

وروى الحديث عن أبي صالح المسيبُ بنُ رافع عنه، عن أبي هريرة موقوفًا (١).

(١) عامة هذه الطرق ذكرها الدارقطني في " العلل " ١٠/ ٨٨ س (١٨٨٤) وجميعها معلقة.

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٣ · ص ٥٢٢