تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسعيد بن محمد الوراق ثقة مأمون، وقد كتبناه من حديث عمرو بن دينار، عن أبي سلمة».

قلت: سعيد بن محمد الوراق ضعيف (١)، وقد تعقّب الحاكمَ الذهبيُّ بقوله: «بل قال الدارقطني وغيره: متروك»، وقال البزار: «لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو، إلا سعيد بن محمد»، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩/ ٣١٥: «رواه الطبراني والبزار، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو متروك».

وأخرجه: أبو الشيخ في " الأمثال " (٩٤) وفي " تاريخ أصبهان "، له ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ عن ابن (٢) أبي رزمة، عن النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو، به.

قال ابن حجر في " الإصابة " ١/ ٢٢٤: «ولم ينفرد به سعيد بل تابعه النضر بن شميل عند الوليد بن أبان وأبي الشيخ، ومحمد بن يعلى عند الحاكم أيضًا»، وقال في موضع آخر ٤/ ٢١: «ورواه الحاكم في المستدرك، وأبو الشيخ بإسناد غريب».

قلت: والحديث بالطريق التي رواها أبو الشيخ، حسن لغيره كما يتضح ذلك من تتبع الإسناد، والله أعلم.

ثانيًا: حديث جابر بن عبد الله:

قد بينا سابقًا بعض طرق الحديث التي وردت عن جابر، والاختلاف الذي حصل من أصحاب: «عمرو بن دينار» عليه، وكذلك الاختلاف الذي حصل على ابن عيينة، فإلى جانب ذلك ورد من طرق أخرى.

فأخرجه: أبو نعيم في " معرفة الصحابة " (١١٧١) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمان بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، به.

(١) " التقريب " (٢٣٨٧).

(٢) سقطت من مطبوع " تاريخ أصبهان ".

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٣ · ص ٣٤٧