تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه: ابن ماجه (٣٣٢٠)، والحاكم ٢/ ٣٩٨ من طريق عبد الله بن سعيد، عن جده، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: فذكره.

والحديث بهذا الإسناد شديد الضعف؛ من أجل عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري فهو متروك (١).

وانظر: "تحفة الأشراف" ١٠/ ١٣٣ (١٤٣٣٨)، و"إتحاف المهرة" ١٥/ ٤٦٥ (١٩٧٠٤).

مثال آخر: روى سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن

عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانَ أحبُّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ الحلوَ الباردَ.

أخرجه: الحميدي (٢٥٧)، وأحمد ٦/ ٣٨ و٤٠، والترمذي (١٨٩٥) وفي " الشمائل "، له (٢٠٤) بتحقيقي، والنسائي في " الكبرى " (٦٨٤٤) ط. العلمية و(٦٨١٥) ط. الرسالة، وأبو يعلى (٤٥١٦)، وابن المنذر في

"الإقناع":٢٨٧، وابن حبان في " الثقات " ٨/ ٣٩، وأبو بكر الشافعي في

"الغيلانيات " (٩٩١) و(٩٩٣) و(١٠٣٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " (٧٢٠) و(٧٢١)، والحاكم ٤/ ١٣٧، وأبو نعيم في " الطب النبوي "

(ق ١٣٠ ب) (٢)، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار" (٤٣٥٠) ط. العلمية و(١٤٤٤٩) ط. الوعي وفي " شعب الإيمان "، له (٥٩٢٨) ط. العلمية و(٥٥٢٨) ط. الرشد، والبغوي (٣٠٢٦) وفي " الأنوار في شمائل النبي

المختار"، له (١٠٠٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ فإنَّه ليس عند اليمانيين، عن معمر».

أقول: سفيان بن عيينة تفرد بوصل هذا الحديث؛ إذ قال الترمذي عقب (١٨٩٥): «هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر، عن

(١) " التقريب " (٣٣٥٦).

(٢) إفادة من كتاب " مرويات الإمام الزهري المعلة ".

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٣ · ص ٢٩٤