عليه، بل إنَّ الراجح كونهما حديثًا واحدًا، وأنَّ شعيبًا قد وهم باختصار الحديث، ودليل ذلك: أنَّ الحديث روي مطولًا عن محمد بن المنكدر، من مجموعة من الرواة غير شعيب كما أشار أبو حاتم.
فأخرجه: أحمد ٣/ ٣٠٧، وابن ماجه (٤٨٩)، والترمذي (٨٠) وفي "الشمائل "، له (١٨٠) بتحقيقي، والبيهقي ١/ ١٥٤ - ١٥٥ من طريق سفيان بن عيينة. وأخرجه: عبد الرزاق (٦٣٩)، وأحمد ٣/ ٣٢٢، وأبو داود (١٩١)، وابن حبان (١١٣٠)، وابن حزم في " المحلى " ١/ ٢٣١، والبيهقي ١/ ١٥٦ وفي " معرفة السنن والآثار"، له (٢٣٤) ط. العلمية و(١٢٩٢) ط. الوعي من طريق ابن جريج (١).
وأخرجه: عبد الرزاق (٦٣٩) و(٦٤٠)، وابن حبان (١١٣٢) و(١١٣٦) من طريق معمر.
وأخرجه: أبو يعلى (٢١٦٠)، وابن حبان (١١٣٨) و(١١٤٥) من طريق جرير بن حازم (٢).
وأخرجه: ابن حبان (١١٣٧) من طريق أيوب.
وأخرجه: البيهقي ١/ ١٥٦ وفي " المعرفة "، له (٢٣٤) ط. العلمية
و(١٢٩٢) ط. الوعي من طريق أسامة بن زيد.
وأخرجه: البيهقي في " المعرفة " (٢٣٤) ط. العلمية و(١٢٩٢) … ط. الوعي من طريق ابن سمعان.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٥٢٥)، وأحمد ٣/ ٣٠٤، وأبو يعلى (١٩٦٣) من طريق علي بن زيد (٣).
وأخرجه: الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١/ ٦٥ وفي ط. العلمية
(١) وهو وإن كان مدلسًا، إلا أنه صرح بالسماع.
(٢) وهو: «ثقة، له أوهام إذا حدث من حفظه» " التقريب " (٩١١).
(٣) وهو: «ضعيف» " التقريب " (٤٧٣٤).