انظر: "تحفة الأشراف (١) " ٩/ ١٥٢ (١٢٥٨٠)، و"إتحاف المهرة" ١٤/ ٥٠٧ (١٨١٠٧).
مثال آخر: روى حريث بن السائب، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثني حُمران (٢)،
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه: أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «كلُّ شيءٍ سوى ظلِّ بيتٍ، وجلْفِ الخبزِ، وثوبٍ يُواري عورتَهُ، والماءِ، فما فَضَل عَنْ هذا فليسَ لابنِ آدمَ فيهنَّ حق» (٣).
أخرجه: الطيالسي (٨٣)، وأحمد ١/ ٦٢ وفي "الزهد"، له (١١٤)، والعقيلي في " الضعفاء " ١/ ٢٨٨، وأبو سعيد في " الزهد وصفة الزاهدين " (٨٢)، والطبراني في "الكبير" (١٤٧)، والخلاّل في "علله كما في المنتخب" (٣)، والسَّهْمي في "تاريخ جرجان": ٢٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٦١، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦١٧٩) ط. العلمية و(٥٧٦٨) ط. الرشد وفي "الآداب"، له (٦٠٣)، وابن القَيْسراني في "تذكرة الحفاظ" ٢/ ٧٣٥، وابن الجوزي في "العلل" (١٣٣٤)، والمقدسي في "المختارة" ١/ ٤٥٥ - ٤٥٦
(١) الذي ثبته الدكتور بشار في طبعته: «ابن علية»، وقال في الحاشية: «هكذا وقع في الأصول التي بين أيدينا».
قال ماهر: أيُّ أصول تلك التي يتحدث عنها الدكتور بشار؟! وهو لم يحقق الكتاب سوى على نسخة واحدة مبتورة، وعند رجوعي إلى برنامج " إتقان الحرفة " ورجوعي للمخطوطات المصورة وجدت النص على الصواب.
(٢) حُمران، بضم أوله، ابن أبان، مولى عثمان بن عفان، اشتراه في زمن أبي بكر الصديق
:
«ثقة» التقريب (١٥١٣).
(٣) لفظ رواية أحمد.