إذ أخرجه: الدارميُّ (٣٤٣٧)، وابن عبد البر في " التمهيد " ٣/ ٣٣٩ من طريق إسرائيل، عن منصور، بنحو حديث زائدة بن قدامة.
قال الترمذيُّ عقبه: «هذا حديث حسن ولا نعرف أحدًا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة، وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض، وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه».
وقال النَّسائيُّ في " الكبرى ": «لا أعرف في الحديث الصحيح إسنادًا أطول من هذا»، وقال الدارقطنيُّ في " العلل " ٦/ ١٠١ (١٠٠٧): «فرواه زائدة فضبط إسناده …».
قلت: قد اخْتُلِفَ في إسناد هذا الحديث اختلافًا كبيرًا.
فقد أخرجه: النَّسائيُّ في " الكبرى " (١٠٥١٨) ط. العلمية و(١٠٤٥٠) ط. الرسالة، والطبرانيُّ في " الكبير " (٤٠٢٨) من طريق الفضيل بن عياض، عن منصور، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن امرأةٍ، عن أبي أيوب، به.
فقد قَدّمَ الفُضيل في الإسناد وأخّر، وجعل ربيع بن خثيم شيخًا لعمرو بن ميمون، والصواب رواية زائدة وإسرائيل. وبذلك تكون رواية الفضيل مخالفة لرواية زائدة وإسرائيل، وليستْ متابعة كما قال الترمذيُّ.
وخالفهما أي: (زائدة، وإسرائيل) جرير بن عبد الحميد.
إذ أخرجه: النَّسائيُّ في " الكبرى " (١٠٥١٥) ط. العلمية و(١٠٤٤٧) ط. الرسالة، والطبراني في " الكبير " (٤٠٢٧) من طريق جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن امرأةٍ من الأنصار، عن أبي أيوب الأنصاري، به ولم يذكر فيه عمرو بن ميمون وعبد الرحمان بن أبي ليلى.
وخالفهما أيضًا عبد العزيز بن عبد الصمد.
فأخرجه: البخاريُّ في " التاريخ الكبير " ٣/ ١٢٦ (٤٦٢)، والنَّسائي في " الكبرى " (١٠٥١٩) ط. العلمية و(١٠٤٥١) ط. الرسالة، والطبرانيُّ في