تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6204 - كان داود أعبد البشر (1).

6205 - كان أيوب أحلم الناس، وأصبر الناس، وأكظمهم لغيظ (2) 6206 - كان الناس يعودون داود يظنون أن به مرضا، وما به إلا شدة الخوف من الله تعالى (3) 6207 - كان زكريا نجارا (4).

6208 - كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك (5) 6209 - كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا. فلقي الله فتجاوز عنه (6).

6210 - كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله منهم وجعله في قريش، وسيعود إليهم (7).

الجامع الصغير · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصغيرج ٢ · ص ٢٦٧