تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1905 - إن الله تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة:

الميت، والحاج عنه، والمنفذ لذلك 1906 - إن الله تعالى يدنو من خلقه فيغفر لمن استغفر إلا البغي بفرجها، والعشار 1907 - إن الله تعالى يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأي في نفسه أنه قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه. وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد: " هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين " 1908 - إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا.

فرضي لكم: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم. ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال

الجامع الصغير · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصغيرج ١ · ص ٢٩٠