تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٧٥ - لو أن الله عذب أهل سمواته وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خير مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ الله مَا قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ ليصيبك ولو مت على غير هذا لَدَخَلْتَ النَّارَ

(حم) عَن زيد بن ثَابت (حم د هـ حب طب) عَن أُبيّ بن كَعْب وَزيد بن ثَابت وَحُذَيْفَة وَابْن مسعود.

[حكم الألباني]

(صحيح) انظر حديث رقم: ٥٢٤٤ في صحيح الجامع

الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٩٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصغير وزيادتهص ٩٣٧٥