تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣١١ - أوصِيكمْ بأصْحابي ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يَفْشو الكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ألاَ لَا يَخلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ إلاَّ كانَ ثالِثَهُما الشّيْطان علَيْكمْ بالجماعَةِ وإِيَّاكمْ والفرْقَةَ فإِنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مَعَ الاثْنَيْنِ أبْعَدُ مَنْ أرَادَ بحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فلْيَلْزَم الجَماعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وساءَتْهُ سَيّئَتهُ فَذَلِكمُ المؤْمِنُ

(حم ت ك) عَن عمر.

[حكم الألباني]

(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٥٤٦ في صحيح الجامع

الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٤٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصغير وزيادتهص ٤٣١١