تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما قدم المسور ودعا بمحمد، قال: يا مسور، خذ هذا القرطاس فأعطه أمير المؤمنين، فإنه إن وقف عليه قلدك مكان أبي أيوب، فقال له: يا ابن الخبيثة، أتأمرني أن أرفع على أبي أيوب! فأخذ القرطاس منه، وضرب عنقه، وصار بالقرطاس إلى أبي أيوب، فوجد فيه كل عظيمة من أمره، فتتبع أموال محمد بن الوليد، حتى أدى منها إلى أبي جعفر مئة الألف الدينار، ووقر ذلك عليه في نفس أبي جعفر.

وكان حبيب بن عبد الله بن رغبان مولى حبيب بن سلمة الفهري، يتقلد الإعطاء لأبي

الوزراء والكتاب · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٩٩