تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما حضرت أبا هاشم الوفاة كتب إلى إبراهيم الإمام يخبره: إنه كتب في أول يوم من أيام الآخرة، وآخر يوم من أيام الدنيا، وأنه قد استخلف حفص بن سليمان. فكتب إبراهيم إلى أبي سلمة يأمره بأمر أصحابه، وكتب إلى أهل خراسان: إنه قد أسند أمرهم إليه. ومضى أبو سلمة إلى خراسان، فقبلوا أمره، ودفعوا إليه خمس أموالهم، ونفقات الشيعة.

الوزراء والكتاب · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٧٧