تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسارت الركبان في الآفاق بغدر محمد، وبحسن سيرة المأمون، فاستوحش الناس منه، وانحرفوا عنه، وسكنوا إلى المأمون، ومالوا إليه.

وكان محمد لما أجمع على خلع المأمون شاور يحيى بن سليمان في ذلك، فقال له: وكيف

الوزراء والكتاب · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٣٣٠