تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الرشيد قلد فرجا الرخجي الأهواز، فكثر عليه عنده، واتصلت السعايات به، وتظلمت رعيته منه، وادعى عليه أنه قد اقتطع مالا كثيرا من مال البلد، فصرفه بمخلد بن أبان الأنباري، في سنة اثنتين وتسعين ومائة. وحدث للرشيد سفر، فشخص، وأمر فرجا

الوزراء والكتاب · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٣٠٨