تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوفي عمرو بن مطرف بمكة، وصلى عليه الرشيد، وقال: يرحمك الله، فو الله ما عرض لك أمران: أحدهما لله، والآخر لك، إلا اخترت ما هو لله على ما هو لك.

ولما انقضى أمر البرامكة، وحصل التدبير في أيام الرشيد على ما بيناه، اختلت الأمور، وقصد الفضل بن الربيع لحفظ خدمة الرشيد في حضرته، وأضاع ما وراء بابه. وذكر

الوزراء والكتاب · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٣٠١